الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

335

الفتاوى الجديدة

الجواب : إذا كانت المقبرة الجديدة في أرض موقوفة فلا يجوز لكم ذلك ، وإذا كانت في أرض موات فلا بأس . ( السّؤال 1273 ) : عيّنت قطعة أرض منذ مائة سنة تقريباً لدفن أموات المسلمين وجرى الدفن فيها فعلًا . ومنذ خمسين سنة لم يدفن فيها أحد . ويفيد الشياع في المنطقة وفتوى بعض مراجع التقليد بوقفية المقبرة ولكن واقفها مجهول ، وقد جرى بناء مدرسة في جانب من المقبرة قبل سنوات ، والآن مقبرة الوقف متروكة ولا أثر للقبور والناس بحاجة إلى مسجد يؤدّون فيه فرائضهم ، فهل يجوز لهم بناء مسجد على أرضها ؟ الجواب : إذا لم تكن قابلة للاستفادة للدفن في الحاضر والمستقبل يجوز لكم بناء مسجد على أرضها بشرط أن لا يتمّ نبش أيّ قبر . ( السّؤال 1274 ) : قام أحد الأشخاص في عهد النظام البغيض بمصالحة بعض الأموال المتنازع عليها بالإكراه في مكتب التسجيل العقاري لصالح زعيم فرقة الشيخية في كرمان وأوقفها نيابة عنه . وبالأخذ بنظر الاعتبار ما ذكرنا أعلاه وما كانت تتمتّع به هذه الفرقة من نفوذ وصلاحيات واسعة في ذلك العهد ، فهل يعتبر ما فعله ملزماً ، أم أنّه باطل شرعاً وفاقد للاعتبار ؟ الجواب : لا يصحّ الوقف على هذه الفرقة ورؤسائها ولا اعتبار له . ( السّؤال 1275 ) : أوقف أحد البهائيين داره لإقامة مجالس البهائية وطقوسها ، ثمّ توفّي ، فترك أبناؤه الدار وارتحلوا إلى مدينة أخرى ، ثمّ ماتوا إلّا واحداً منهم ويدّعي أنّه اعتنق الإسلام ، فهل الوقف صحيح أم الوقف باطل وما تركه الأب إرث للأبناء بالتساوي ، أم لا يستحقّ الإرث إلّا من ادّعى الإسلام ؟ الجواب : هذا الوقف باطل وأموال المذكور لا يرثها إلّا ابنه المسلم ولكي تطّلعوا على إسلامه عليه أن يعلن عنه في إحدى الصحف المعروفة . ( السّؤال 1276 ) : يعتزم شخص إيداع مليوني تومان في أحد مصارف الجمهورية الإسلاميّة في إيران كوديعة دائمية ويوقف أصل المال لمسجد ليصرف أرباحه عليه وعلى إمام جماعته وباقي موارده ، فما الحكم الشرعي لهذا العمل ؟